سياسي
أخر الأخبار

من بوجواري الى بوعزوم كيف سيتعامل البرلمان مع الفساد المزعوم .؟

من بوجواري الى بوعزوم كيف سيتعامل البرلمان مع الفساد المزعوم .؟

حكومة الوحدة الوطنية والفساد خطان لا يجب ان يلتقيا لان الشعب لا يريد المزيد من المعاناه

واذا قد شكل (الدبيبة ) حكومته بشخصيات لهم تهم “فساد ” هل نتوقع ان ينجح في حل المشكلات بملف الخدمات ..؟

لان في الأصل المشكلة ليست في نقص الامكانيات وانعدام الحلول بقدر ما هي مشكلة فساد واهدار للمال العام ..!!

و بهذه القوائم من الأسماء سيكون الدبيبه قد فشل في اول وعد وعده بالحوار وهو الاختيار على اساس الكفاءة والنزاهه .!! وهذه الاسماء قد تحول “ربيع الحوار” الى خريف تتساقط فيه الثقة عن مخرجات لجنة ال74 وهى اصلا مشبوهة بتهم الرشوة … !!!! ومنها :

(صقر عمران بوجواري)

المسمى نائب رئيس الوزراء الاول

كان يشغل عميد بلدية بنغازي ولا يحتاج تهمته بالفساد الى أثبات ف بمجرد التجول في بنغازي تشاهد الاهمال مقارنة بالاموال التي تم صرفها للبلدية واختفت ….!!

(رمضام احمد بوجناح)

المسمى نائب رئيس الوزراء الثاني

كان مدير مصرف شمال افريقيا وتهم الفساد أمام النائب العام لاتزال قائمة

(خالد الجازوي)

المسمى وزير الصحة كان مدير مستشفى الجلاء وتم فصله ومتهم بتمليك سيارة وتغيير اجراءاتها لتصبح خاصة “يعني سرقة سيارة ”

(عمر تنتوش)

المسمى وزير الاقتصاد تحوم حوله اتهامات بتهريب الاموال و اصلا كيف يكون وزير وهو عضو بلجنة ال75 ؟؟؟

(موسى محمد المقريف) كان رئيس جامعة اجدابيا وأقيل لتزوير “درجته العلمية”

(علي العابد بوعزوم ) كان ملحق تجاري بسفارة ليبيا بتونس ومتهم بتزوير شهادته العلمية

والان هل يجب ان يرفض مجلس النواب منح الثقة لحكومة الدبيبة وما السيناريو البديل على اي حل سيكون خير من تولى الفاسدين وليبيا لازالت تأتى للعالم بالجديد و هنا أذكر قول الشاعر

فاروق جويدة :

اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين

اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين

اغضب
فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية .. عاجزين
اغضب
فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناس .. لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهر
والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى