سياسي
أخر الأخبار

من غلام الى الرأى العام “الحقيقة التي نملكها ستلتهم كل الأكاذيب والأراجيف”

 غلام الان الحادثة امام القضاء وبعيو لن تنفعه الكلمات التي يحركها ليسحر بها عقول القراء.

بعد يوم أشعل فيه ( د.خالد غلام ) مدير عام قناة ليبيا الوطنية والأستاذ بكلية الفنون والإعلام مشاعر الخوف على صحته الشخصية في قلوب تلاميذه وأصدقائه وزملائه عقب حادثة أقتحام مكتبه بقناة ليبيا الوطنية من قبل رئيس المؤسسة الليبية للإعلام ( محمد بعيو ) أوضح د.خالد في أول تصريح صحفى له حقيقة أحداث أقتحام مكتبه و مما أسماه بعض الصحفيين ” بلطجه”و

قال في نص البيان :

” لن أطيل عليكم لأنني سأترك الأمر للقضاء، فالقاعدة القانونية تقول البينة على من ادعى واليمين على من أنكر. ”

وأوضح غلام الحادثة قائلاً : ” لقد جاءني السيد محمد بعيو مساء الأمس، إلى مكتبي صحبة تقريباً 10 أشخاص جلهم لا يتبعون القناة، وطلب مني هو وبعض من حضروا معه التراجع عن البيان الذي كتبته حول معاناتي معه، ورفضه تسليم صلاحياتي كمدير عام، وكذلك التصرف واستباحة حسابات القناة ”

وأكمل : ” خلال حديثنا تلفظ بألفاظ نابية تجاه بعض الزملاء، وطعن في شرفهم، وهددني بالتحقيق في حالة رفضت التراجع عن ما كتبت، وفي حال ما وفقت وعدني بقفل محضر التحقيق، وكان ردي لن اتراجع عما كتبت.

وبعدها احتد النقاش بيننا، وقد أظهرت تعاطفي معه، وقبلت رأسه لاحتواء الموقف، لأن هذا جوهر الأخلاق التي تربيت عليها”

وفي نهاية اللقاء : ” وقبل مغادرته للمكتب قال بالحرف الواحد “هذا ما ينفعش فيه .. عندك حلين أما تعترف أمام لجنة التحقيق أو تكتب في صفحتك على الفيس بوك أن ما كتبته غير صحيح”.

واستكمل د . خالد : ” وكان حضوره بهذا الشكل صحبة هذا العدد، صدمة حقيقية بالنسبة لي.

غادرت مكتبي بعد الحادثة بقليل، وأصبت بالإغماء أثناء مغادرتي صحبة أحد الزملاء الذي نقلني على الفور للمستشفى، والذي غادرته في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم

مشكلتي مع السيد بعيو ليست شخصية، ولا تربطني به تجارة، ولا نختلف من أجل أراضي أو مزارع، مشكلتي معه عدم تسليمي كافة صلاحياتي بقناة ليبيا الوطنية، وتدخله المستفز واليومي بشؤون القناة، وتصرفه بمعدات وحسابات قناة ليبيا الوطنية، وكأنها ملك شخصي، أو إرث شرعي، دون الرجوع إليّ وأنا المكلف بمهام مدير عام قناة ليبيا الوطنية، وهذا ما لن اسمح به طالما فيّ عرق ينبض.

أنا لا اتحرك برتل سيارات، وليس لدي حراسات برفقتي أمثاله، لقد فوضت أمري لله من قبل ومن بعد، ووضعت ما حدث اليوم ومعاناتي بقناة ليبيا الوطنية أمام السيد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة الذي اتصل بي مشكوراً للاطمئنان على صحتي، وسيكون القضاء هو الفيصل بيننا، حينها لن تنفعه الكلمات التي يحركها ليسحر بها عقول القراء.

الحقيقة التي نملكها ستلتهم كل الأكاذيب والأراجيف” بقلم د. خالد غلام

ويبقى السؤال لماذا دائما يتهرب بعيو من المراقبة والمسألة ماحقيقة الاموال في المؤسسة الليبية للإعلام وما يحدث في كواليس هذه المؤسسة بعيد عن الرقابة الذي أوقفت محمد بعيو عن العمل ولازال يمارس مهامه …؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى