سياسي
أخر الأخبار

صوان : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ،، وعلينا الانتباه ..!!

صوان : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ،، وعلينا الانتباه ،، والرئاسي لم يمارس دوره حتى الان ..!!

 

متحدثاً عن خطورة تحركات حفتر العسكرية والتغطية عليها بتحركات سياسية من اطراف  دولية على غرار ماسبق من الاعلان عن مؤتمر غدامس الجامع الذي انقلب عليه حفتر  قبل ايام من انعقاده و اقتحام مدن الغرب الليبي وعن التخوفات من نشوب صراع عسكري جديد مالم يتم حساب توازن القوى _ صرح رئيس حزب العدالة والبناء السيد ( محمد صوان ) اثناء اجتماع  قيادات حزب العدالة والبناء

قائلاً : “الحقيقة لا يمكن إهمال التقارير الامنية التي بدأت تظهر مؤخراً، حيث تابعت معلومات تجعلني متخوف بشكل حقيقي من إهمال عودة التحرك العسكري من جهة معسكر (خليفة حفتر) وان كانت غير ظخمه لكنها تظل مؤشرات خطيرة لعودة الحرب من جديد لبسط قبضته على العاصمة ”

واوضح صوان : ” بأن هناك وجهة نظر لدى البعض بأن وجود الاتفاقية (التركية الليبية) تجعل عودة الحرب من جديد بالشكل التقليدي صعبة وربما إذا عادت الحرب فلن تكون بالشكل التقليدي لكن سيتدخل فيها وكلاء وهذا ربما يعقد المشهد اكثر يوجد العديد من السيناريوات الأخرى المتعددة بين الطرفين والمعلومات التي وصلتني تشير بوضوح أنه يجب أن لا نهمل ملف تحركات حفتر العسكرية ”

وأضاف صوان: “في تقديري الخاص ومن خلال تجربتي أنه كل ما كانت هناك تحركات دولية قد تكون في ظاهرها إيجابي اتجاه حلحلت الملف الليبي أحيانا يقابلها التغطية على وجود حراك آخر عسكري واخر سياسي مضاد وفي المجمل التحركات الإيجابية في الملف الليبي اتجاه دعم المسار السياسي ليس بالضرورة أن تكون مريحة وعلينا أخذ الحيطة والحذر وهذا ما أعنيه”

وقال صوان: “أنا الآن في جولة خارجية وسنحاول قدر استطاعتنا أن نجمع ونتقصى عن هذا الموضوع لكي نعد احتياطاتنا، وقد نبهت بعض الأطراف التي نثق بها في ليبيا من أن هذا الموضوع يجب أن لا يُهمل بالرغم من أنني مثل ما قلت أن هناك مؤشرات تستبعد هذا المسار ولكن الحيطة واجبة ومهما كان الاختلاف مع حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي فيجب أن نقف معهما ونآزرهم”

وأوضح رئيس حزب العدالة والبناء أنه “من الممكن استدراك عدم تحقيق التوازن في تشكيلة الرئاسي والحكومة منذ البداية، من خلال حثهما على تحقيق التوازن وعدم استرضاء طرف على حساب الاخر، وما نلاحظه الآن من قرارات لا يوجد فيها أي تحقيق للتوازن الحقيقي، والذي ربما تُحمل على حسن النية والرغبة في لم الشمل والرغبة في استرضاء بعض الأطراف الجامحة، لكن هذا أحيانا يأتي على حساب المصلحة العليا للوطن ” …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى